عن الكتاب
رسائل الحكمة هي مجموعة من النصوص المقدسة والرسائل الرعوية التي صاغها دعاة ومعلمو المذهب الدرزي الأصيل في بلاد الشام، والذي يبلغ عدد أتباعه حالياً قرابة المليون نسمة. يتمحور النص حول الإقرار بعبادة الحاكم بأمر الله باعتباره التجسد الأخير والنهائي للإله الواحد، وهو الاعتقاد الذي يُعرف في الفكر الدرزي بـ "التوحيد".
عن المؤلف: أبو العلاء المعري
أبو العلاء المَعَرِّي: شاعرٌ وفيلسوفٌ وأديبٌ عربيٌّ مِنَ العصرِ العبَّاسي، اشتُهِرَ بآرائِه وفلسفتِه المثيرةِ للجدلِ في وقْتِه. وُلِدَ «أحمد بن عبد الله بن سليمان القُضاعي التنُوخي المَعَرِّي» المعروفُ ﺑ «أبي العلاء المَعَرِّي» عامَ ٣٦٣ﻫ بمَعَرَّةِ النُّعمانِ بسُوريا، وفقَدَ بصَرَه وهو صغيرٌ نتيجةً لمَرضِه بالجُدَري. أخَذَ علومَ القراءاتِ القرآنيةِ بإسنادٍ عنِ الشُّيوخ، كما تعلَّمَ الحديثَ في سنٍّ مُبكِّرة، وقالَ الشِّعرَ وهو ابنُ إحدى عشرةَ سنة، ورحلَ إلى بغدادَ عامَ ٣٩٨ﻫ فأقامَ بها سنةً وسبعةَ أَشْهُر، ثُم اعتزَلَ الناسَ لبعضِ الوقت؛ فلُقِّبَ ﺑ «رَهِينِ المَحْبسَيْن»؛ العَمَى والدَّار. أمَّا شِعْرُه، وهو ديوانُ حكمتِه وفلسفتِه، فالمطبوعُ منه حتى الآن: «اللُّزوميَّات»، و«سِقْطُ الزَّنْد». وقد تُرجِمَ الكثيرُ من شِعْرِه إلى غيرِ العربيَّة، وأمَّا كُتبُه فكثيرةٌ وفِهرسُها في «مُعجَمِ الأُدَباء». من تَصانيفِه كتابُ «الأَيْك والغُصُون» في الأدب، يَزيدُ على مائةِ جُزْء، و«تاج الحُرَّة» في النساءِ وأخلاقِهنَّ وعِظاتِهِن، و«عَبَث الوَلِيد» شرَحَ فيه دِيوانَ البُحْتُريِّ ونقَدَه، و«رِسالة المَلائِكة» وهي صَغِيرة، و«رِسالة الغُفْران»، و«الفُصُول والغَايات». عاش المعري متفلسفًا زاهدًا في الدنيا؛ إذ كانَ يَدعمُ حقوقَ الحيوانِ ويُحرِّمُ إِيلامَه، ولذا كان نباتيًا؛ فلمْ يَأكُلِ اللحمَ خمسًا وأربعينَ سنة، كما كانَ يَلبسُ خشِنَ الثِّياب، وكان له أراءه الخاصة في العقيدة، التي جعلت الآراء تختلف حول حقيقة إيمانه؛ إذ ذهب البعض إلى تكفيره واتهامه بالإلحاد، وإخراجِه مِنَ الإسلام، بينما دافَعَ عنه عميدُ الأدبِ العربيِّ «طه حسين» في عِدَّةِ كِتاباتٍ ومُؤلَّفات؛ أشْهرُها «معَ أبي العلاءِ في سجنِه». ظلَّ حبيسًا في بيتِه حتى وفاتِه عامَ ٤٤٩ﻫ بمنزلِه بمَعَرَّةِ النُّعْمان، وقد أَوْصى أن يُكتَبَ على قبْرِه عِبارة: «هذا جَناهُ أبي عليَّ، وما جَنيْتُ على أَحَد.» ويَقصدُ أنَّ أباه بزَواجِه من أمِّه أوْقَعَه في دارِ الدُّنيا. وقد وقَفَ على قبْرِه جمْعٌ غفيرٌ من أُدباءِ عصْرِه وشُعرائِه ورَثَوْه بثمانينَ مَرْثَاة.
المزيد من أعمال أبو العلاء المعري
رسالة الهناء
غير مجدٍ في ملتي
لزوم ما لا يلزم
رسائل ابى العلاء وشعره
شرح التنوير على سقط الزند
مكاتبة في ترك أكل اللحوم ﻷبي العلاء المعري
رسائل أبي العلاء المعري : مع شرحها
اللزوميات : لشاعر الفلاسفة و فيلسوف الشعراء أبي العلاء المعري 1/2
شرح ديوان أبي الطيب المتنبي المنسوب لأبي العلاء المعري
سقط الزند ديوان أبي العلاء المعري
اللزوميات (لزوم ما
الفصول والغابات
كتب أخرى في إسلاميات
رسائل في الفقه
المحصل لمسند الإمام أحمد بن حنبل
مسلم بن عقيل (ع)
محمد البغدادي
البخاري
محمد بن إسماعيل البخاري
نفح العرف الشذي في شرح شمائل الترمذي لفيض الرحمن الحقاني دار
جهود فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي 1 2
نظرات لغوية في السنة النبوية
حنفي أحمد بدوي
كتاب الجامع من المقدمات
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
شرح الورقات في أصول الفقه للإمام جلال الدين المحلى دار طيبة الخضراء
عمليات التمويل الإسلامي
زاد المعاد في هدي خير العباد
بن القيم الجوزية