عن الكتاب
ان جميع استعمالات الفعل (سبح) ومشتقاته تعود الى معنى واحد ملحوظ فيها كلها الا وهو التعظيم. فسبح بمعنى عظم، وسبحان الله اي سبحت الله تسبيحا أي عظمت الله تعظيما. وكل ما جاء من معانٍ وصور واستعمالات فهي من اشكال التسبيح ومصاديقه لا انها معناه. واما المعنى المحكم لتسبيح الجمادات فهو تسبيحها لله بلسان الحال لا المقال، أي تعظيمها لله بما فيها من احوال دالة على عظمته فهي تعظم الله تتالى بأحوالها وما فيها من بديع صنعه وقدرته واقتداره وقهره. والحالات التي تدل على تكليف وطاعة هو اختصاص في علاقة الامر بها وبغيرها وتعلقه بفعلها لا ان فعلها ذلك خاص وحالها تغير. فلا يبقى حاجة لحمل النصوص على ما يخالف الوجدان من ان للجمادات ادراكا وشعورا وقوالا. فان هذا الامر لا يصدقه الوجدان، والوجدانية شرط من شروط المعرفة الشرعية، فيحكم النص الظاهر في مثل ذلك بما تقدم من بيان.
كتب أخرى من المكتبة
قصتي مع نفسي والسلفية المعاصرد د.محمد أيو رحيم
المتلاعبون بالعقول كتاب S
تعريف بالمصطلح الشريف للعمري كتاب اقرا اونلاين
قبيلة هذيل وأثرها في الحياة العربية قبل الاسلام
الكهف
رقص الجزيئات ... كيف تغير تكنلوجيا النانو حياتنا ... صديق الدملوجي
ما اشبه الليلة بالبارحة
اللبيب بالإشارة يفهم
إلى جامع الترمذي
خواطر الإمام
حماية الرغبات