سير ذاتية ومذكرات

رسالة الأزهر بين الأمس واليوم والغد

عن الكتاب

على مدى ألف ونيف من الأعوام ظلّ الأزهر منارة للعلم والعلماء وحاضرة لتخريج الدعاة، وبإزاء دوره العلمي كان له دوره التوجيهي والاجتماعي والسياسي، شهدت بذلك صحائف التاريخ، إذ كان معلم الشعب ومرجعه في النوازل وحامي حمى الدين، وحارس لغة القرآن، وحامل لواء التربية والتوجيه.

المزيد من أعمال يوسف القرضاوي