عن الكتاب
(رسائل دمشقية) لابن المبرد من الكتاب الذين أفردوا مؤلفات تتحدث عن وصف مدينتهم التي ولدوا و عاشوا و عملوا فيها، ابن المبرد (بكسر الميم و تسكين الباء و فتح الراء)، و هو جمال الدين يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي الصالحي (1436- 1503 م)، و هو عالم لغوي و فقيه حنبلي و محدث و مؤرخ و صوفي، ولد في الصالحة و دفن فيها، وضع مؤلفه (رسائل دمشقية)، و هي رسائل صغيرة عن محاسن مدينته و فضائلها العمرانية و أهم المهن و الحرف فيها، و قد قام بتحقيقه صلاح محمد الخيمي و صدر عن دار ابن كثير في دمشق. ترك ابن المبرد كتاباً ثميناً اسمه (تاريخ الصالحية)، و سار على نهجه تلميذه التي تأثر فيه، شمس الدين بن طولون بمؤلفه الثمين الآخر (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية)، و لا زالت تلك المنطقة تضم شارعاً يحمل اسم ابن طولون الصالحي، و هو الشارع الذي يصل بين ساحة الميسات (ساحة حطين) بساحة شمدين في ركن الدين. بالعودة لابن المبرد، الذي ننشر مقتطفات من مراجعة للكتاب كتبها خالد زيادة، فقد أورد في (عدة الملمات في تعداد الحمَامات) ذكراً لمئة و أحد عشر حمَاماً منها حمامات الشاغور و العقيبة و باب توما و الصالحية و باب السلامة