عن الكتاب
. حدقت في البحر أسفلها ورشفت كأس الماء الذي انسكب بعضه عليها ، والتفتت نحوه ثم عادت تصلح من فستانها الزهري اللون، بشرتها ظهرت متوردة وعيناها ساهمتان تميلان للنعاس كأنها ثملة ، فاحت منها رائحة عطر خفيفة نفاذة ملأت الطائرة الصغيرة بنكهتها وقد ساعد على انتشار رائحتها عدم وجود ركاب سواهما .