آداب

رماد في القلب

عن الكتاب

ما عادت لكلماتك المبعثرة سلطة تقييدي . ما عدت أرى طيف صورتك في سقف غرفتي ، ما عدت أبحث عن الهدوء عسى أن تجد نبرات صوتك مكان لها على مسامعي وتمكث به ، ما عاد لشيء من تفاصيلك الصلاحية لفتح أبواب عقلي واغتيال افكاري ، ما عاد لجبروت حسنك علي أمر . . الآن أستطيع القول .. إطلاق الخطابات .. أن أتجول بتلك الذكريات .. أتصفحها مثل الكتاب .. أتوقف عند أحملها .. أتجاهل مؤلمها ,, بل أمزقها بشغف عظيم … وحين الإنتهاء أوقد نار بها ، وأبعثر ما تبقى من رمادها .