عن الكتاب
لم تكد أمينة تعرف بأمر طلب يدها للزواج من أم عباس حتى اجتاحتها فرحة عارمة، ولم تتسع لها حدود الغرفة، فخرجت إلى الحديقة، والبهجة على محياها، وللحظة بدت ملامحها أكثر أنوثة ممتلئة شهوة، وبدا الحفر على وجنتيها الورديتين. فكما السعادة ممهورة بالألم، فالجنس ممهور بالحفر والحياء...