عن الكتاب
ما أرويه في هذا الكتاب لا يُعدُّ سيرةً ذاتيةً لامرئ يشعر بالفخر لدور قام به في الحياة العامة، كما لا يُعدُّ رواية لمغامرات خضتها - على الرغم من أنني صادقت مغامرات عجيبة - فإنها لم تمثل لي أكثر من مجرد أحداث مرافقة ومصاحبة لما كان يدور داخلي وما أصادفه، فبحكم وظيفتي مندوباً للحكومة الباكستانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، كنت موضع إهتمام الصحافة والرأي العام، كما كنت محل فضول كثير من الأصدقاء والمعارف الغربيين من أوروبيين وأمريكيين، وتزايد عدد من يتساءلون عن حياتي وخبراتي وتجاربي، وكان لا بد لي من أن أحكي حكايتي.