عن الكتاب
تساءل كثيرون، {ما أعمق هذ??ا الكيان الانساني وما أعظمه وجوداً وأرقاه خلقاً... لكن كم نحن بعيد?ون عن حقيقته!}. إذ إنَّ ما نعرفه من هذا الكيان العظيم لا يتعدّ?ى عشرة في المئة من حقيقته الكاملة على أبعد تقدير (النسبة القصوى المتفتِّحة من خلايا الد?ماغ لد?ى العوام حالياً) أي ما يوازي طاقة المد?ارك على الاستيعاب في الزمن الراهن، وما يتوافق مع حرارة الشمس على الأرض!