رحلة باريس 1867

عن الكتاب

تعد هذه الرحلة بمثابة رسالة غايتها التنوير والتبصير ومؤداها أن السبيل الوحيد للخروج من ظلمات العصور الوسطى، وهو العلم الذي هو الأساس الذي تبنى عليه المدنيات، والنور الذي يبدد عالم الخرافات والأوهام. والمراش في رحلته إلى باريس يمر بالعديد من المدن والحواضر العربية، ولم يخف ألمه مما رآه في بعضها من التقهقر والانحطاط، مثلما لم يخف سعادته بما لمسه في بعضها الآخر من تقدم ورقي. وإن كان المراش قد سعد بوصوله إلى مرسيليا، فإن هذه المدينة لم تكن بالنسبة إليه إلا ممداً إلى باريس التي يصفها بأنها مركز مجد العالم وأعجوبته... وموقع أنوار التمدن والأدب.