عن الكتاب
بدأ القسم الأول من الكتاب الذي يقع في 179 صفحة بوصف السفينة العتيقة التي ركبها من 150 طناً، غصت بركابها العرب واليهود والأمازيغ، كانوا مسترخين على ظهر السفينة وفي أماكن متفرقة من السفينة، واستفاض المؤلف بالحديث عن المسافرين وأحوالهم، كما أنه وصف الشواطىء وجبال الأندلس التي تراءت له على الفضة المقابلة، كما عمل على وصف شعوره بالبشر والإيقاعات والسفينة طوال فترة رحلته.