عن الكتاب
يدرك الفكر الإنساني أن رحلة الإنسان إلى عالم المجهول، قد نظمت منذ بدء الخليقة على الأرض، وصممت تلك الرحلة لتكون الدرب السليم الذي سيوصله إلى حيث النور لا يأفل، والحياة لا تغيب! هكذا تقرر، وهكذا كان! خطّت مراحل تلك الرحلة منذ بداية الوجود... فما كان على الإنسان إلا أن يباشر المسير. مسيره هذا سيشمل سبع مراحل... أو قل رمزياً، سبع رحلات متتالية على درب الوعي. وأثناء كل مرحلة، أو رحلة، يقطع السائر مسافة تقربه من الحقيقة. ومع نهاية المرحلة أو الرحلة الأخيرة، يصل ذاك السائر إلى حيث الإنسان النوراتي يحاكي الشمس نقاءً ودفئاً ونوراً!