رِحْلَةُ البَحْثِ عَنْ آلَةِ الشَّاهِينِ التِي ذَكَرَهَا الغَزَالِيُّ فِي إِحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينْ

إسلاميات

رِحْلَةُ البَحْثِ عَنْ آلَةِ الشَّاهِينِ التِي ذَكَرَهَا الغَزَالِيُّ فِي إِحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينْ

عن الكتاب

خلاصة    يُلقي المقال الضّوء على إحدى زوايا النّظر إلى الموسيقى، والمبثوثة في عدد من المصادر العربيّة التي تمتلئ بها خزانة الميراث الإسلاميّ، إذ سَنَقوم بتَصَفّح عدد من الكُتب الفِقهيّة القديمة التي تحدّثت عن موقف الإسلام من الغناء والعزف على الآلات الموسيقيّة، والتي غالبا ما يُدفع فيها الفقيه أو الشّارحُ لِفِقْهِ الفقيه، إلى التّعرّض إلى ملامحَ وإشاراتٍ مِن الحُضور الموسيقيّ في تلك المجتمعات الإسلاميّة السّابقة. وقد اِرتأينا تركيزَ موضوع المقال على مثالٍ ممّا يُمكن اِعتِراضه خلال تَقليب كُتب الفُقهاء وعُلماء الشّريعة الإسلاميّة، والمُتَمثّلِ في آلة موسيقيّة ذكرها الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدّين"، والتي بَقيت غامضةً لبِضعِ مِئاتٍ من السِّنين، ألا وهي آلة "الشّاهين".