عن الكتاب
يستمر تيمور في مواجهة العجائب في ثاني رحلاته غير العادية. فبعد أن أمره السلطان برقوق بالعودة إلى مملكة المخلوقات الآدمية الفائقة الصغر لكي يجلب إليه بعضَ أهلها وحيواناتها ودوابها المعدنيّة العجيبة، حتى وجد تيمور نفسه على سطح سفينة “الصابرة” مع قبطانها “المغير” في مواجهة البحر الثائر بعد بدء رحلتهما بنذير شؤم متمثّل في صعود ملاك البحور على سقالة السفينة.