عن الكتاب
في صالة فقيرة الضوء، يجلس الشيخ بينما يلعب الولد. كلما تذكر الشيخ جزءاً جديداً من ألعابه في صباه انطلق الولد يلعبها دون خطأ يذكر. الاثنان صامتان. لا أحد ينظر إلى الآخر. والمسافة اللازمة بينهما تجعل الولد في أول الصالة فيما الشيخ يقعي بهدوء في آخرها. زمن اللعبة فقط هو الذي يتحكم في المسافة بين الاثنين. لا الدموع التي تقطر من عيني الشيخ ولا البهجة الطافحة من وجه الولد. الشيخ يتذكر والولد يلعب.