عن الكتاب

هذه الحلقة فريدة جدًا وثرية بخبرة عملية واسعة في تربية وتعليم ورعاية الأطفال المكفوفين والتعامل مع ذويهم والمختصين العاملين في المجال، التقيت فيها عن بعد بالأستاذة هالة بانة من الأردن. الأستاذة هالة بانة حاصلة على شهادة ماجستير من جامعة ميشجن ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية في تربية وتعليم الأشخاص المكفوفين، ولديها أكثر من 14 سنة خبرة في تقديم البرامج التدريبية والتأهيلية للأطفال المكفوفين وأسرهم وتدريب الكوادر على فن الحركة والتوجه في الأردن والعديد من الدول العربية. تحدثت الأستاذة هالة بانة عن دور الأسرة في تنشئة الطفل الكفيف وأهمية تربيته ورعايته وتعليمه مثل أي طفل آخر بدون إعاقة فهو مثله مثل الطفل المبصر. كما ركزت على ندرة وقلة الكوادر البشرية المتخصصة والمؤهلة في تدريب وتأهيل الأطفال المكفوفين في الوطن العربي وضرورة التكاتف إقليميًا من أجل سد هذه الفجوة. كما قالت إن الأم والأب عليهم مسؤولية كبيرة في تنمية المهارات الحسية والانفعالية للأطفال المكفوفين من خلال تعريفه بالبيئة المحيطة به بأدق تفاصيلها. نوهت الأستاذة هالة بانة إلى أن الطفل يجب أن ينشأ في بيئته الطبيعية، لذا تعليمه مهارات الحركة والتنقل وتدريب حواسه مهم جدًا لإدماجه في المجتمع. دعت من أجل تشكيل لجنة تعنى بتأهيل وتربية الأطفال المكفوفين ليتمكنوا من الدراسة بالقرب من عوائلهم وفي مجتمعاتهم المحلية.