عن الكتاب
طوقته الملائكة احتوته حور الجنان وزعت القبلات في مهده الصغير علمته أولى الأناغيم أولى الخطوات فوقف على أقدامه الصغيرة لأول مرة و رأى دنياه تدبر.. لا لم تكن يوماً دنياه أبصر الأنوار السرمدية فكانت ابتساماته وضحكاته الأولى وما عاد يطيق انتظارا فنطق بأولى ال