آداب

قيادة التغيير والتنمية المهنية في المؤسسات التربوية

عن الكتاب

تعد التربية العنصر الحاسم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأنها تتولى إعداد وتهيئة العنصر البشري المؤهل القادر على المشاركة الفعالة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية. وحيث أننا نعيش اليوم في عصر هيمنت فيه العولمة ومساقاتها على العالم وأصبحت الثورة المعلوماتية والإتصالية تتسارع بشكل متزايد وملحوظ ومؤثر على كل نواحي الحياة، فإنه بات من الضروري إصلاح النظام التربوي وتعزيز الدور المحوري للمديرين والمعلمين والعاملين في حقل التربية والتعليم من خلال برامج التدريب والتنمية المهنية من أجل توفير تعليم عالي الجودة يتناغم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين ويساعد على مواجهة التحديات والقضايا من خلال تحديدها وتحليلها ودراستها ووصف العلاج اللازم لها للتعامل معها بسلاسة ويسر قبل أن تتفاقم وتصبح قضايا ساخنة يصعب التعامل معها. وعملية التنمية المهنية لقادة المدارس والمعلمين والعاملين في ميدان التربية والتعليم تهدف إلى استمرارية التعلم مدى الحياة عن طريق إمداد المتدربين بأساليب جديدة ومبتكرة لتحسين ممارساتهم وربط النظرية بالتطبيق والوقوف على المستحدثات المتتالية في المجال التربوي والإستفادة القصوى منها والعمل على خلق بيئات تربوية تعليمية تتسم بالتفاؤل والتعامل الإنساني الراقي والتحفيز والإبداع والتوجه نحو إجراء البحوث والدراسات التي تقود نتائجها الى تحسين وتطوير العملية التعليمية التعلمية برمتها.