( قولوا فينا ما شئتم )

آداب

( قولوا فينا ما شئتم )

عن الكتاب

( قولوا فينا ما شئتم ) ( لا فرق بينك وبينهم ... )   سلام عليكم شيخنا الفاضل .. ما تقولون في صحة الراوية :( قولوا فينا ما شئتم ونزهونا عن الربوبية ..)، فهل هي رواية صحيحة السند ..؟   الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم يرد نص   بهذا اللفظ في رواياتنا ولا روايات غيرنا، ، وورد بمفادها روايات بصور متفاوتة، منا ما رواه الديلمي في إرشاد القلوب: (أنفوا عنّا الربوبية وقولوا ما شئتم)،والبرسي في مشارق   أنوار اليقين: (نزّهونا عن الربوبية وارفعوا عنّا حظوظ البشرية) وكذا (فلا تدعوناأرباباً، وقولوا فينا ما شئتم )، وهذه طرقها ومصادرها ضعيفة. ومنها ما روي في التفسير المنسوب للعسكري ع: (وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تتجاوزوا بنا العبوديّة، ثم قولوا ما شئتم، ولن تبلغوا، وإيّاكم والغلوّ كغلوّ النصارى، فإنّي بريء من الغالين) وصحة الكتاب ونسبته وواضعه فيها كلام معروف تكلمنا عنه في جواب سابق. ومنها ما في الهداية الكبرى للخصيبي: (فقولوا بفضلنا ما شئتم، فلن   تدركوه)، وهو كتاب غاية في الإشكال سواء في المؤلف أو في متنه بل فيه -أو قد دس فيه- من أخبار الغلو والكفر ما لا شك فيه. ومنها ما روه الصفا