عن الكتاب
وقف الأصحاب مع ثروة الإمام أحمد بن حنبل الضخمة في الفقه وأصوله، والعلوم الشرعية الأخرى، مفسرين لمصطلحاته وموضحين لرموزه، وذلك لأن الإمام لم يدوّن فقهه في كتب كما فعل غيره، ولم يبين مراده في مصطلحاته بياناً مسطراً، لذا فقد عمد الأصحاب إلى تجلية معاني ما جاء عنه من مصطلحات، وتحرير المراد منها.