عن الكتاب
Jan 24, 2016 إيمان الحبيشي أعترف أني شغوفة جدا بأدب السجون، لكن لم يكن شغفي هو ما أغرقني تماما في بحر كلمات هذه الرواية، بل سلاسة انتقالها بين الأحداث ومتانة نسجها للتفاصيل وقدرتها على انتزاع مشاعر الحزن والفرح من داخلك في صفحة واحدة ودون حتى أن تقلبها! ستأخذك الرواية للعام ١٩٧٩م حيث حمل الشعور بالمسؤولية والإحساس بالقومية، بطل الرواية الحقيقية "سمير القنطار" وهو لم يتجاوز بعد سن السابعة عشر عام، للانضمام لاحدى الحركات التحررية الفلسطينية الموجودة على أرض بلده لبنان، تلك الحركات التي آمنت ان إنتزاع الأرض من المحتل لن تكون عبر مفاوضات ومنظمات حقوقية بل عبر بندقية، ومن خلال عملية في غاية الجرأة تسلل خلالها سمير ومجموعته لأرض فلسطين المحتلة "إسرائيل" بهدف أسر عدد من الصهاينة للضغط على النظام الصهيوني لتحقيق مجموعة إنجازات من ضمنها تحرير الأسرى العرب في سجون الاحتلال تغير مجرى حياته، حيث أصيب واعتقل وزميل له واستشهدت بقية المجموعة. ستجد نفسك غارقا في تفاصيل حياة إنسان قضاها خلف القضبان لمدة ثلاثين سنة لتوصلك للعام ٢٠٠٨م حيث تحرر سمير رغم حكم خرافي مقداره ٥٤٣ سنة! ستحكي لك تلك الكلمات عن مع