عن الكتاب
يعلل بور خميس صدورده عن كتابة الرواية بالكسل. غير أن مجموعاته القصصية التسع تضج بإمكانات متنوعة لكتابتها. فحين يتحول العالم نفسه إلى مكتبة، ويتناسل الكتاب إلى عدد لا يحصى من الكتب، يتحدث كل كتاب فيها عن كتب سابقة ولاحقة عليه، تصبح الحياة فيها سرداً لا ينقطع، وينقسم زمان العالم إلى أزمنة لانهائية تتقاطع وتتداخل وتتشعب. فالحياة - عند بورخيس - "قصص" بمعنى خيال سردي يتملص من حدود الزمن الضيقة، ويحن إلى أن يصير خيالاً يحتال به لاصطياد الأبدية الهاربة دائماً.