عن الكتاب
إني أرى ذلك الطفل الذي تحمله (لوسي) على صدرها ، والذي يحمل اسمي قد غدا يشق طريقه في الحياة، يخوض غمار السلك الذي انتسبت إليه في من الأيام. وإني لأرى النجاح يحالفه في هذا السبيل، حتى ليسطع اسمي هناك شهيراً على ضوء اسمه ، إنى أرى الشوائب التي لوثته بها قد تلاشت. وإني أراه في مقدمة القضاة العادلين والرجال المبجلين يقود غلاماً يحمل اسمي إلى هذا المكان … وإني لأسمعه يروي على الطفل قصتي بصوت رقيق يفيض حناناً...