عن الكتاب
يقدّم هذا الكتاب مشروعًا فكريًا جريئًا يسعى إلى إعادة قراءة مجموعة من القصص القرآنية الكبرى من زاوية مغايرة تمامًا لما استقرّ في التفاسير التقليدية. لا يتبنّى الكاتب موقفًا صداميًا مع التراث، لكنه يفكّك مسلّماته ويعيد طرح الأسئلة التي جرى طمسها عبر قرون من التكرار. ومن خلال سلسلة من المقالات المترابطة، يحاول المؤلف بناء رؤية شاملة حول قصص ذي القرنين ويأجوج ومأجوج وفرعون وسبأ وسليمان، منطلِقًا من فرضية محورية: أن كثيرًا من الأحداث القرآنية ليست أرضية بحتة، وأن لفظ "الأسباب" و"النفاذ" و"الصرح" و"الردم" قد يشير إلى بنى كونية أو علمية متقدمة، لا إلى مجرّد إنشاءات حجرية أو تحركات جغرافية تقليدية.يعرض الكتاب أطروحة غير مسبوقة حول قصة ذي القرنين، حيث يفترض المؤلف أن رحلاته لم تكن على سطح الأرض، بل كانت رحلات