آداب

قصاصات عبدالله عبد الجبار

عن الكتاب

وتمضي الأيام وتدور ، وبعد سنين قام عبد الناصر بسجن الأستاذ وبعض جلسائه الذين يرتادون شقته ، وبعد عامين أطلق سراحه ، فهاجر إلى لندن ، ومكث فيها سنين عددا ، ثمّ عاد إلى جدة ، وكنت أزوره في فللته في حيّ الأمير فواز بعد مغرب بعض الأيام ، وكان يختلف إلى بيته الكثير من تلامذته وأصدقائه ، ومرّت الأيام ، وفي إحدي الزيارات وقبل أن يموت بعامين ، إعطاني عدة دفاتر ، وقال لي « احتفظ بها فإنني أخشى أن تضيع بعد وفاتي » وعندما عدت إلى منزلى وجدت أنها تحتوي على القصاصات التي كان يقصّها من الصحف والمجلات مع مختارات من الشعر والتعليقات على الأحداث وكذلك بعض مذكراته ، ولم يوصني بنشرها ، ولكنني أنشرالقصاصات الآن لأنها انطباعات إنسان عاش التاريخ الذي كتبت فيه وتفاعلت معه ، واعتقد أنّ

المزيد من أعمال عابد خزندار