عن الكتاب
دراسة تاريخية وأثرية شاملة لمدينة قرطبة في العصر الإسلامي، تُعنى بتحليل دورها كحاضرة للخلافة الأموية في الأندلس. يتناول الكتاب تطور المدينة عمرانياً وفنياً، مسلطاً الضوء على أبرز معالمها الأثرية كالمسجد الجامع والقصور، مع ربط ذلك بالسياق التاريخي والسياسي الذي جعلها منارة للحضارة الإسلامية في الغرب. يصلح هذا الجزء الأول للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي والعمارة الأندلسية.