قرأهَا وعلَّق عليْها أبُو عَائِش مُحمَّد بن سَمِيح فَاضِل الشَّيخ - حَفِظَه الله -للحافظِ أحمدَ بنِ عليٍّ بنِ حَجَر العَسْقَلانيِّ - رَحِمه اللَّهُ -بَهجةُ الطَّلب فيِ تَبْيينِ العَجَب ممَّا وَرد فيِ فَضْلِ شَهْرِ رَجَب

قرأهَا وعلَّق عليْها أبُو عَائِش مُحمَّد بن سَمِيح فَاضِل الشَّيخ - حَفِظَه الله -للحافظِ أحمدَ بنِ عليٍّ بنِ حَجَر العَسْقَلانيِّ - رَحِمه اللَّهُ -بَهجةُ الطَّلب فيِ تَبْيينِ العَجَب ممَّا وَرد فيِ فَضْلِ شَهْرِ رَجَب

عن الكتاب

وأما عنوان الرسالة فهو: ( تبيين العجب بما ورد في فضل رجب )، والعَجب مأخوذ من الفعل عَجِب، يقال: عجب يعجب عَجبًا وعُجبًا، فهو عاجب وعجيب، ويُقال للرجل البارع الذي يأتي بما لم يُسبَق إليه: أبو العجب، ويُقال: يا للعجب! أي: يا له من أمر غريب.        والعَجَب: ما يأخذ المرء من دهشة عند استعظام شيء لغرابته، أو قلة اعتياده، أو جريانه على غير المُستقر المعلوم، والحافظ ابن حجر هاهنا يتعجب من كثرة ما جاء من الفضائل لهذا الشهر، مع عدم ثبوت ذلك، وهذا مما يُثير العجب.