عن الكتاب
وتشعل تلك الرسالة ذاكرة الحنين فتسافر بي الى هناك، حيث مقهى (اسكواير) الذي يحفه من الجهتين الجسر الخشبي الأنيق والنهر المرهف سمعه الى وشوشات الليل ، هناك كنت أمارس صمتي بصوت عالٍ وأرتشف قهوتي التي لا تزال مرارتها عالقة في ذاكرتي . فإن أطلت ناظريك فسترى (ستيفين جورج) أحد المتسوّلين الذي يعتني بحنجرته أكثر من اعتنائه بهندامه، واقفا على الجسر المطل على النهر ممسكًا بقيثارة يعزف لك أشهر الأغاني دون مقابل.