قناديل الذاكرة

عن الكتاب

وتشعل تلك الرسالة ذاكرة الحنين فتسافر بي الى هناك، حيث مقهى (اسكواير) الذي يحفه من الجهتين الجسر الخشبي الأنيق والنهر المرهف سمعه الى وشوشات الليل ، هناك كنت أمارس صمتي بصوت عالٍ وأرتشف قهوتي التي لا تزال مرارتها عالقة في ذاكرتي . فإن أطلت ناظريك فسترى (ستيفين جورج) أحد المتسوّلين الذي يعتني بحنجرته أكثر من اعتنائه بهندامه، واقفا على الجسر المطل على النهر ممسكًا بقيثارة يعزف لك أشهر الأغاني دون مقابل.

المزيد من أعمال إبراهيم العثيمين