عن الكتاب
* عندما كنت أراها أشعر بطمأنينة تتراقص طرباً في أعماقي، ويوم كانت تقُصُّ علينا حكاياتها كنا نغفو بين يديها كالملائكة وهي ملاكنا الحارس. كانت الأرواح تُحلِّق في سماء البلدة تحميها حين تخرج صباحاً من بيتها الريفي الأليف لتزورنا رغم ألمها، وتغمرنا بطهر قلبها، فتنحني أرق المشاعر أمام نبض صوتها الحنون.