عن الكتاب
سألت السيدة عائشة رضي الله عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد. فقال صلى الله عليه وسلم: (لكُـنَّ أفضل الجهاد حجّ مبرور). وبمقتضى هذا الحكم جمعت المرأة بين الحسنيين: فريضة الحج وفريضة الجهاد لتنال ثوابهما معاً، إن اهتدت بهدي الله وترسَّـمت شريعته متَّـبعة تعاليم ديننا الحنيف.