عن الكتاب
من يقرأ تراث الإمام الشهيد "محمد باقر الصدر" ثم يقرأ ما أنتجه يراع تلميذه المبدع وصاحبه البار الشهيد السعيد آية الله السيد "محمد باقر الحكيم" يلاحظ الطابع الصدري والنفس الإبداعي واضحاً على كل نتاجاته المكتوبة بقلمه أو التي ألقاها إرتجالاً خلال عقود ثلاثة من العطاء المستمر.