عن الكتاب
خطت المعاجم اللغوية في اللغات العالمية خطوات واسعة، مستفيدة من مناهج التقنية الحديثة في الدراسات اللغوية والصوتية، والمدونات الألسنية، والذخائر اللغوية، ومما أفرزته ثورة المعلومات الهائلة. ومن هنا جاءت أهمية نشر المعاجم اللغوية سواء منها أحادية اللغة أو غيرها، ولا سيما أن علم المعاجم غدا علما واسعا ذا جوانب عديدة. واللغة الأكدية تصنف ضمن مجموعة اللغات (السامية) الشرقية، وقد ظهرت في بلاد الرافدين منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، وانتشرت لتصبح في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد لغة المراس لات الدبلوماسية والرسمية في الشرق الأدنى القديم. وقد تأثرت اللغة الأكدية باللغة السومرية، التي كانت محكية إلى جانب الأكدية، ثم حلت الأكدية محلها في بداية الألف الثاني قبل الميلاد. وبعد اللغة الأكدية أصبحت اللغة الآرامية هي لغة الشرق الأدنى القديم حتى جاء العرب المسلمون الذين حملوا معهم اللغة العربية. وكانت اللغة الأكدية تكتب بالخط المسماري، على ألواح من الطين، على الرغم من استخدام مواد أخرى كالحجارة والمعادن والأحجار الكريمة إلخ... واللغة الأكدية لهجتان رئيسيتان هما: البابلية والآشورية، وقد ظلتا سائدتين حتى أصبحت اللغة الآرامية اللغة الرسمية؛ فاقتصر استخدام الأكدية على طبقة الكهنة في المعابد وللأمور الدينية فقط.
كتب من نفس الفترة (عقد 2010)
التلقي للصحيفة السجادية دراسة تطبيقية في النقد العربي الحديث
لوامع الأنوار في جوامع العلوم والآثار وتراجم أولي العلم والأنظار
جمهورية أفلاطون
السيرة النبوية برواية الإمام البخاري | د. رياض هاشم هادي
كتاب تاريخ بلد قسنطينة
سفر الذاكرة
حاجة البشرية إلى معرفة صحيحة ومجتمع إسلامي أبو الحسن الندوي دار ابن كثير
نثر الامام الحسين عليه السلام
كتب أخرى من المكتبة
السوريالية في عيون المرايا - إعداد وترجمة: أمين صالح
en find out Islam اكتشف الإسلام