عن الكتاب
إن علم الدلالة أو كما اتفق على تسميته علماء اللغة بـ"السيمانطيقا"،"ظل إلى وقتنا هذا يشبه حال الفتاة ساندريلا المغضوب عليها في اللسانيات باعتباره فرعاً موضوعه لم يتأت لكثير من جلة العلماء أن يقوموه وأن يصوغه بشكل دقيق". يكمن الهدف الأول من وضع هذا الكتاب في تحسين وضعية البحث عن نظرية دلالية لا زالت رغم تجدد الاهتمام بها، غير ناضجة وغير متفق عليها.