إسلاميات

نظرية الشبهة في الفقه الإسلامي

عن الكتاب

ومن البديهي أن معرفة الحلال والحرام من الأمور المطلوبة شرعاً، وذلك من أجل أن يستطيع المكلف الإتيان بما أمر الله سبحانه وتعالى من الأوامر، واجتناب ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه. فقد اقتضت حكمة الباري عزوجل أن تكون هناك بيِّنات وشبهات ‏وأن لا تكون البينات واضحة كلها، ولا الشبهات غالبة. وفي بعض الأحيان قد يلتبس على المكلف بعض أحكام الدين ويشتبه عليه أمر الحلال والحرام وما ذلك لخفاء الدين وإنما لقصر فهمٍ أو غفلة ذهن أوشبهة لدى المكلفين.