عن الكتاب

نظرية القيادة في الإسلام، هي نظرية لها تعلق بفلسفة القيادة الدينية السياسية وتطبيقلتها العملية، حيث يتصدر هذه النظرية النبي محمد (ص) الذي أسس دولة الإسلام انطلاقا من المدينة المنوّرة، ومثّل فيها القيادة المحورية التي جسدت أعلا صفات وسمات القائد، والقيادة . وأما بعد النبي (ص)، فلا بُد للناس من أمير، فما هي صفات هذا الأمير وحدود مهامه القيادية (؟) . أجاب الرعيل الأول من صحابة النبي بنظرية الإمامة بالنص تارة، وبنظرية العقد الاجتماعي بالاختيار تارة أخرى، ومن هنا قمت بالمقارنة بين هاتين النظريتين، وامتدادات كل منها وصولا إلى زمننا هذا . حيث ركزت في هاتين النظريتين على القيادة، وسمات القائد وصفاته وصولا إلى نظرية ولاية الفقيه في عصرنا الحاضر، مع مطالعة كل ما سبق من الدليل

المزيد من أعمال علي بوسلمان الجبيلي