عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في إمكانية إيجاد ما سمي بـ"اللغة العربية الثالثة" التي تقف وسطاً، ليس فقط بين فصحى العربية وعاميتها، كما بحث ذلك في دراسات سابقة، وإنما بين الأجنبية والعربية أيضاً. أي إيجاد لغة عربية عصرية محكية مشتركة فصيحة سائغة، يجيدها الخاصة ولا يعجز عن استعمالها العامة، وتتسع الفرص للتعبير بواسطتها في كل مجالات الإعلام والتعليم والتوعية والتثاقف المحكي بمحو عام، لغة تمهد لسيادة العربية الفصحى، وتسهم في تحقيق المزيد من ديمقراطية العلم والثقافة في المجتمع العربي، وتضيق الفجوات الثقافية والفكرية بين طبقات المجتمع.