عن الكتاب
يتناول نظرية الذكاءات المتعددة ، التي أحدثت منذ ظهورها ثورةً في مجال الممارسة التربوية والتعليمية ، وبوجود ذكاءات متعددة ومتنوعة ومستقلة لدى المتعلم يمكن صقلها وشحذها عن طريق التشجيع والتحفيز والتعليم والتدريب، وتنمية المواهب والعبقريات والمبادرات؛ فإنها تعطي الطالب روح جديدة وفاعلية مطلوبة للتعلم، بمعنى أن نظرية الذكاءات المتعددة تؤمن بعبقرية المتعلم، وقدرته على العطاء والإنتاج والابتكار والإبداع، وحل المشاكل الصعبة، ومواجهة الوضعيات المعقدة .