عن الكتاب
لقد اختار الناظم ـ وهو الطبيب العالم المتمرس، واللغوي البياني المتمكن ـ موضوعاً طبياً تتشعب فيه الأمراض والاضطرابات، وتكثر فيه الأرقام والمعادلات الرياضية والحسابات والمركبات الكيميائية، ثم شرحه بمنظومة شعرية غاية في الفصاحة والسهولة، معتنياً باختيار الألفاظ الطبية وغير الطبية المناسبة، مطوعاً تلكم الكلمات الأعجمية الطويلة بأبنيتها الصوتية المخالفة لبناء أصوات العربية فضلاً عن أصوات رنين الشعر ونغمه، ومضفياً على أرجوزته كثيراً من ألوان البلاغة والبيان، آتياً بكل ذلك في لفظ فصيح، ونحو صحيح، وأسلوب بلاغي يعرفه أهله، مظهراً قدرة اللغة العربية على استيعاب التطورات العلمية في كل التخصصات، ليس نثراً فحسب بل شعراً أيضاً!