عن الكتاب
بدون شك تمتد الحياة في عالم متوقع، وآخر واقع، وثالث غير متوقع، ومن يريد أن يعرف الحياة فعليه بدخول مدارسها الرئيسة، وإذا استثنى أحد مجالات امتدادها الرئيسة استثنى من المعرفة التي تمده باستقراء خفاياها وتمكنه من البحث في كنوزها. أكون موجوداً على مقربة من كل واحد منكم في كل لحظة ودقيقة، في كل يوم وأسبوع، أثناء الحركة، وأثناء السكينة، في زمن الولوج وزمن الانسلاخ، فلماذا لا تعترفوا بوجودي ولا تفكروا في ضرورة علاقاتكم بي؟ فلكم مني فرصتان لتفكروا أكثر من مرة في كل مرة، وآلا ستخسرون ما لم تتوقعوا.