عن الكتاب
يعاني علم الاجتماع في الوقت الحاضر، من انقلابات عنيفة. فهو يقف حائراً أمام الرجال والمجموعات الإجتماعية التي لم تعُدْ تعرف كيف تعطي معنى لوجودها. ولم يعُدْ يتوصل لإخفاء عجزه عن فهم انبثاق الجديد وتفسيره، وتحليل الآخر والمختلف، وتخليصنا من معارفنا "المنتجة" والمتقهقرة.