عن الكتاب
إن القرنين الثاني والثالث الهجريين يُعَدَّان ذروة الحركة الحضارية العربية، لأنهما ثمرة القرون الأولى ففي القرن الأول نشطت الأمة في سبيل القرآن والحديث، واحتاجت إلى الشعر ليكون قاموساً يفسر ألفاظ القرآن، فكان العلماء الرواة يشاركون في جمع اللغة وفي علوم ال