عن الكتاب
لقد بدأت معظم دول العالم فى إنتهاج نظام إقتصاد السوق الحر، من خلال تحفيز القطاع الخاص للقيام بالدور الرئيسى فى جهود التنمية، وصَاحَب ذلك تخلى الحكومات عن دورها التقليدى فى إقامة وإدارة المشروعات وعدم إلتزامها بتوظيف العمالة المتزايدة، وهوالأمر الذى خلف آثاراً إقتصادية وسياسية وإجتماعية يتمثل أهم مظاهرها فى إتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء فى المجتمعات المختلفة .