عن الكتاب
هذه هي "التائية الصغرى" لابن الفارض، وذلك أن له تائية أطول من هذه تُعرف بـ"التائية الكبرى" التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. وفي التائيتين رسم ابن الفارض بالشعر صورة للتصوف ومنازله وطرائقه ومقاماته وأحواله، وأسس لطريقة في الشعر الصوفي مغرقة في الرمزية والشعرية في آن معا.