نخبة الإعلام# تقدم{ الْمَجْمُـــــــــوعُ } لدولة الإسلام

إسلاميات

نخبة الإعلام# تقدم{ الْمَجْمُـــــــــوعُ } لدولة الإسلام

سنة النشر
2010 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

نُخْبَةُ الإعْلامِ الجِهَادِيِّ قِسْمُ التَّوْثِيقِ يقدم الكتاب الجامع لكلمات ورسائل وتوجيهات قادة دولة العراق الإسلامية الشيخ أبو عمر البغدادي أمير المؤمنين بدولة العراق الإسلامية الشيخ أبو حمزة المهاجر وزير الحرب بدولة العراق الإسلامية الشيخ أبو عبد الله محارب الجبوري المتحدث الرسمي باسم دولة العراق الإسلامية الشيخ أبو سليمان العتيبي القاضي الشرعي السابق بدولة العراق الإسلامية -تقبلهم الله في الشهداء- الطبعة الأولى 5/1431 هـ - 5/2010 م . . . . . . . هَذَا هُوَ سَبِيلُ أَصْحَابِ الدَّعْوَاتِ.. وَهَذَا هُوَ سَبِيلُ رُفَقَاءِ البُطُولاتِ .. وَحَمَلَةِ المَبَادِئِ وَالقِيَمِ .. مِن النَّاسِ مَن كَانَ طُمُوحُهُ أَنْ يَبْنِي بَيْتًا .. وَيُعَمِّرَهُ, فَيُنْفِقُ فِي ذَلكَ عُمْرَهُ .. وَلكِنْ كَيْفَ بِمَنْ كَانَ طُمُوحُهُ أَنْ يَبْنِيَ "دَوْلَةً" !.. تَحْتَ ظِلِّ رَايَةٍ خَفَّاقَةٍ تَرْفَعُ (لا إِلَهَ إِلا اللهُ) .. فِي زَمَانٍ تَكَالَبَ فِيهِ الشَّرْقُ وَالغَرْبُ عَلَى أُمَّةِ الإِسْلامِ.. إِنَّهُم بِحَقٍّ العُظَمَاءُ .. الغُرَبَاءُ .. أَحْفَادُ الصَّحَابَةِ وَحَامِلُو رَايَةِ العِزِّ وَالنَّصْرِ .. مَا أن يَسْقُطَ مِنْهُم شَهِيدٌ حَتَّى تُسْلَمَ الرَّايَةُ لِبَطَلٍ مِنْ بَعْدِهِ .. لِتَسْتَمِرّ المَسِيرَةُ .. وَيَسْتَمِرَّ السَّيْرُ مَع الرَّكْبِ فِي طَرِيقِ التَّضْحِيَةِ وَالبِنَاءِ وَالانْتِصَارَاتِ.. مَضَى أَبُو عُمَرَ .. وَمَضَى أَبُو حَمْزَةَ .. مَضَى الجبُورِيّ, وَمَضَى العُتَيْبِيّ .. وَالقَائِمَةُ تَطُولُ .. وَلَكِنْ مِنْ وَرَائِهِم أَبُو بَكْرٍ .. وَأَبُو عَبْدِ اللهِ .. وَأَبُو سُلَيْمَانَ ... وَالقَائِمَةُ أَيْضًا تَطُولُ .. فَإِذَا سَالَتْ دُمُوعُ الحُزْنِ عَلَى فِرَاقِ قَوْمٍ, فَتَعْقُبُهَا دُمُوعُ الفَرَحِ بِلِقَاءِ قَوْمٍ .. فَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. . . . . . . . عَكَفَتْ نُخْبَةُ الإِعْلامِ عَلَى إِعْدَادِ المَجْمُوعِ لِقَادَةِ دَوْلَةِ الإِسْلامِ قَبْلَ مَقْتَلِ الشَّيْخَينِ .. إِعْزَازًا لِلدَّوْلَةِ وَرَغْبَةً فِي تَقْدِيمِ القَلِيلِ مِمَّا يَجِبُ عَلَينَا مِن نُصْرَتِهَا .. وَلَكِنْ عَاجَلَنَا نَبَأُ الاسْتِشْهَادِ قَبْلَ أَنْ يَرَى العَمَلُ النُّورَ ... وَكَمْ كَانَ صَعْبًا أَنْ تَتَحَوَّلَ كُلُّ كَلِمَاتِ (حَفِظَهُ اللهُ) ... إِلَى (تَقَبَّلَهُ اللهُ) .. فَإِنّا للهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ. وَوَسْطَ الدُّمُوعِ حُزْنًا, وَمَعْ لَهْجِ الألْسِنَةِ بِالدُّعَاءِ, تَمَّ العَمَلُ, جَمْعًا وَمُرَاجَعَةً وَتَدْقِيقًا وَتَصْمِيمًا وَتَنْسِيقًا .. إِقْرَارًا لأعْيُنِ المُوَحِّدِينَ, وَنَفْعًا للبَاحِثِينَ وَالمُنَاصِرِينَ مِنْ أُمَّةِ الإسْلامِ, وَتَوثِيقًا وَحِفْظًا لِكَلِمَاتِ القادَةِ عَبْرَ السِّنِين.

كتب من نفس الفترة (عقد 2010)