عن الكتاب
تتلاحق الكوارث العربية الطبيعية والاصطناعية دون أن نقع على دراسات ترصدها وتسجل المعاناة المصاحبة لها. وهي معاناة لها أصداؤها النفسية الفردية والجمعية والاجتماعية. هذا الغياب يعطي للدراسة المقارنة بين التجربتين اللبنانية والكويتية أهمية خاصة. فالبحوث المتابعة لهاتين الكارثتين العربيتين هي تقريباً البحوث الوحيدة المتوافرة. وهي بالتالي تضع حجر الأساس من الناحيتين النظرية والعيادية لدراسات الصدمة العربية. خصوصاً وأن الصدمات العربية تتوالى وفق زمن الماضي المستمر.