عن الكتاب
هذه الرواية التي تسير بقارئها من غزة إلى القدس إلى طبرية ، تسير به مشهدا وتاريخا، وهي تنثر حولها الكثير من الأشواق الحزينة التي تقترب من الرثاء لكنها تكتشف النهاية أن هذا الوطن ما زال قائما ، وما زال بحاجة إلى أن يستعاد ، بالأسلوب الذي اخذ به. فالواقع الذي فرض عليه، وضعه سجينا للكلمات داخل دفاتر مغلقة – مثل جندي ياباني يخترق الذاكرة ويرفض الاعتراف بهزيمة بلاده – وهو وطن لن يصل إلى حريته إلا بالتمرد على سجن الكلمات .