عن الكتاب
يرسم الشاعر علي أبو عجمية بداية الخط البياني لقصيدته "ثلاثيّة الجنسية" إذا جاز التعبير، إذ إنه يكتب ثلاثة أشكال من القصائد تتجاور في هذه المجموعة، أعني "البحور الخليليّة المركّبة"، إلى جانب قصيدة التفعيلة الواحدة (ولنسمّها السيّابية نسبة إلى السيّاب)، وجنبًا إلى جنب قصيدة النثر أيضًا، وإن كنتُ أفضّل القصيدة الخليليّة لديه، كونَها الأقوى سبكًا، والأقدر على الوصول بمضمونها وصورها ومفرداتها وبنائها، فضلًا عن طزاجتها التي نادرًا ما يجيدها شاعر من هذا الجيل