عن الكتاب
في هذا الكتاب الذي أقدمه الآن صفوة ما فُرِق لي عنه في قسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، حقيقة لا مجازا؛ فما هو غير أربع وعشرين محاضرة سجلها لنفسه عام 2018، أحمد الناصري أحد حاضريها من ذوي الهمم، بجهاز تسجيل جامعي خاص، ثم أهدانيها، وسبقني إلى نشرها على حسابه الشبكي الصوتي، وكدت -لولا ثقلها الشديد!- أنشرها على موقعي الإلكتروني؛ ونصحني المسؤول الفني بأن أحول صوتياتها إلى مرئيات (فيديوهات)، وأنشرها على قناتي اليوتيوبية الخاصة؛ فكأنما فتح لي باقتراحه مغارة علي بابا فَانْتَهَبْتُها؛ فلم يكن أحبَّ إليَّ عندئذ من تحويل صوتياتي الكثيرة جدا وتحميلها على قناتي اليوتيوبية، غير أنني يسرني دائما أن أعترف بأن هذه المحاضرات العروضية الأربع والعشرين، هي أنفس ما في قناتي اليوتيوبية منذ كانت وأشده تأثيرًا [1] . [1] من شهادات من استمع إليها ولم يحضرها قول أنوار محمد تلميذتي المصرية النجيبة بقسم النحو والصرف والعروض من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 2023: "ما هذه بمحاضرة؛ هذه خلية نحل"! ومن شهادات من حضرها قول أصيلة الكلبانية تلميذتي العمانية النجيبة بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس عام 2018: "سأقول قولًا صريحًا لا مُبالغة فيه والله : إن محاضرةَ العَروض بل محاضرة المتعة والحماسة والابتهاج -هكذا أحبُّ أنْ أطلق عليها دائمًا- هي المحاضرة الوحيدة التي لا أتضجّر إطلاقا من حضورها، ولا أحب التغيب عنها. سأفتقدُ الترنمَ بالشعر، والمنافسة على القراءة الخالية من الأخطاء، والأسلوب التحفيزي الذي يمتلكه الدكتور، وحماسته وهو يشنّف معنا مسابروعة الأداء، وقوله لنا: " شدُوا دساتينَ أعوادكم، وأحْمُوا طبولكم ودفوفَكم، واشربوا، واطربوا، ولا يَتقدَّمنَّ عازفٌ عازفًا، فإن ظن أنه يُحسِنُ فإنه يُسيء، واجعلوا النغمة أكثر زرقةً"! واليوم بعدما قالَ الدكتور: ستكون هذهِ القصيدة مسك الختام، كأنما أسدل الحُزن ستاره عليْنا، وأنا أقولُ في قرارة نفسي: لن أرى على الإطلاق كهذهِ المحاضرة بكل ما فيها من متعةٍ علميةٍ وحماسةٍ وتشويقٍ ومنافسةٍ . بعضٌ قليلٌ فما أحكي وما أصفُ! بحقّ هي من أجمل المحاضرات الأدبية.كم نحنُ بحاجة إلى محاضرات تُثير حماستنا العلمية كهذه المحاضرة التي نحضرها راغبين لا راغمين! فيضُ شكرٍ ووسام إجلال وإكبار لك -دكتور!- على كل ما قدمته لنا! ثم إنني أفخر كوني تلميذتك وقد تعلمت منك الشيء الكثير. وأخيرًا أقول: الطيرُ يشدُو بالفضا معزوفتي إنَّ العَروض جَمالُهُ متفردُ"!
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
مؤنس الجليس بشرح الياقوت النفيس طبعة دار الضياء ج 1
شرح موجز الخونجي في المنطق لفخر الدين البندهي دار الضياء
تاريخ الفلسفة بنظرة عالمية : آخر نص كتبه الفيلسوف كارل ياسبرز
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - تفسير أبو السعود مركز البحوث الإسلا
غاية الوصول إلى شرح لب الأصول لشيخ الإسلام أبي يحي زكريا الأنصاري
الفرق الاسلامية
فتح الغفار بكشف مخبات غاية الاختصار ج 3 للإمام شهاب الدين أحمد بن