آداب

عندما يكون الحزن لطيفاً

عن الكتاب

في هذه المجموعة الشعرية، تحقن الشاعرة نصها بحمولات ومعاني أقرب إلى أن تكون جزءاً من سيرة حياة عابرة في الأمكنة والأزمنة، فالكلمات هنا بصفتها تعبيراً عن الأنثى/ الشاعرة، لا تكتمل فرديتها إلا حينما تواجه العالم وحيدة، هذا المصير يتجسد في النص إصغاء عميقاً من قبل الشاعرة لذاتها، وبما خفيّ ويعز على التوصيف. "لطالما كان الحزن عميقاً بكل تجلياته/ ولطالما كان مداي معجون/ بكل ألوان الفصول التي يؤمن بها/ الماضي الذي وهبني كل هذه الذاكرة/ لم يكن مخطئاً/ يعرف أنني سأغزل منه يومي القادم/ كإيمان متصوف/ ناسك بمحراب قلبه".