عن الكتاب
كتاب يتأمل في العلاقة الشائكة بين العقل واللاعقل، متقصيًا حدود الفكر الإنساني حيث تتصادم المعرفة مع التجارب الحدية كالألم والموت والجنون. ينتمي العمل إلى الفلسفة الوجودية والنقد الثقافي، ويناقش كيف تتعثر العقلانية أمام وقائع لا تقبل التفسير المنطقي، مما يفتح بابًا للتأمل في ماهية الوعي والهوية. يصلح للقارئ المهتم بالأسئلة الفلسفية الكبرى حول حدود الفهم البشري في مواجهة المعاناة والعبث.